وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٣٩
الأشعار المستدلّ بها
ومثلما استدلّوا بالقرآن استدلوا بأشعار العرب ليسوّغوا غسل الأقدام وقد أجبنا عنها ، وهو جواب علمائنا من زمانهم إلى يومنا هذا ، وإليك بعضاً من تلك الشواهد ومواضع إيرادها في هذا الكتاب ، مثل :
«فهل أنت إن ماتت أتانك راحل إلى بسطام بن قيس فخاطب»[١١٠٠] .
و : « لم يبــق إلّا أسير غير منفلتٍ ومُوثَقٍ في عقال الأسر مكبولُ»[١١٠١].
و: « فَعَلا فروعُ الأَيْهُقَانِ وأطفلت بالجَلْهَتَيْنِ ظباؤها وَنَعامُها »[١١٠٢].
و : « يا ليــــتَ زوجــــك قد غدا مـــتقـــلّداً ســــيفاً ورمـــحـــاً »[١١٠٣].
[١١٠٠] والذي جاء ذكره في فصل قراءة الجر عند عرضنا لرأي كلّ من: الجصّاص ، والشيخ الطوسي ، وابن عبدالبرّ ، والقطب الراوندي ، والتفتازاني ، والمقداد السيوري ، والشيخ البهائي.
وفي فصل قراءة النصب عند عرضنا لرأي القاسمي ، وجوابنا وجواب علمائنا كالشيخ الطوسي ، والقطب الراوندي ، والمقداد السيوري ، والشيخ البهائي عما قالوه.
[١١٠١] والذي جاء ذكره في فصل قراءة الجر عند عرضنا لرأي: الشيخ الطوسي ، والمحقق الحلّي ، والأنصاري الشّافعي.
وفي قراءة النصب عند عرضنا لرأي القاسمي ، وقد أجبنا عنهم، وأجابهم أيضاً كلّ من الشيخ الطوسي والمحقق الحلّي.
[١١٠٢] والذي جاء ذكره في فصل قراءة الجرّ عند عرضنا لرأي: الثّعلبي ، وأبي المعالي الجويني ، والكياالهرّاس، والطبري، والقرطبي.
وفي فصل قراءة النّصب عند عرضنا لرأي ابن العربي. وفي فصل الجر بالجوار عند عرضنا لموقف: ابن مالك، وابن الأنباري، واقرأ جوابنا عنهم في تلك الفصول.
[١١٠٣] والذي جاء ذكره في فصل قراءة الجر عند عرضنا لرأي كلّ من: الثّعلبي ، والواحدي النيسابوري ، وأبي المقالي الجويني ، وأبي المظفر السمعاني ، والكياالهراس الطبري ، وأبي الفتوح الرازي ، وابن الجوزي البغدادي ، والسمعاني ، والقرطبي ، وابن المنير الاسكندري ، والخازن ، والآلوسي.
وفي قراءة فصل النصب عند عرضنا لرأي كل من: الأخفش ، وابن زنجلة ، والشيخ الطوسي ، والبزدوي ، وبيان الحق النيسابوري.
وفي فصل الجر بالجوار عند عرضنا لموقف كلّ من: الأخفش ، وابن الأنباري وقد مرّ جوابنا عنهم ، وجواب علمائنا كأبي الفتوح الرازي ، والشيخ الطوسي في الفصلين الآنفين.